قطب الدين الراوندي

351

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والعراق : جمع عرق ، وهو عظم قد أخذ عنه اللحم ، وهو جمع غريب مثل رخال ورخل . ورباب جمع ربى وطوار جمع طير وفرار جمع فرير وتؤام جمع توم . قال ابن السكيت : لا نظير لها . وقيد ذلك بيد المجذوم ، لان عراق الخنزير لا يكون إلا في يد نصراني ، فإذا كان مجذوما فهو أهون . ثم أشار إلى أن العبادة هي غاية الشكر يجب على أصول النعم ، فمن صلى للَّه تعالى ذلك له فهو عبادة ، ومن صلى وصام وحج وتزكى طمعا في الجنة وخوفا من النار فليس ذلك بعبادة . والتواني في الأمر : التقصير فيه . والواشي : النمام ، ومثل قوله الحجر الغصب قول النبي صلى اللَّه عليه وآله : اتقوا الحرام في البنيان ، فإنه أساس الخراب . وإذا ازدحم الجواب أي كثر وكان له زحام . وخاطر أشرف على الهلاك . والشارد : البعير النافر . وقوله : عرفت اللَّه بفسخ العزائم وحل العقود أي نظرت في أحوال نفسي ، فإني ربما أعزم وأعقد قلبي على ترك أمر ، ثم تنحل تلك العقدة من عير تجدد موجب لذلك . فاعلم بهذا النظر في هذين الأمرين ان ههنا من يقلب القلوب والأبصار وبيده أزمتها وكل شيء مسخر له ، فنحو هذا هو الطريق إلى معرفة اللَّه تعالى . ثم عد عشرين شيئا من الشرعيات وذكر وجه وجوبها فمن آمن باللَّه لا يشرك به ومن صلى له تعالى فلا كبر له ، وانما أوجب اللَّه الزكاة على الأغنياء سببا لأرزاق الفقراء . والتنزيه : التبعيد . والحقن : الحبس . وردعا أي زجرا ودفعا واستظهارا : معاونة وسعى عند